لا تكتب اي ردود هنا الرد في المنتدى الاساسي في موضوعي فقط اطلع على التصميم
الرجاء الاهتمام بالرد على الموضوع لكي يعتمد التصميم النهائي من قبل ادارة المنتدى الاصلي

    التوك توك

    شاطر

    ادارة المنتدى
    Admin

    المساهمات : 10
    تاريخ التسجيل : 05/05/2010

    التوك توك

    مُساهمة  ادارة المنتدى في الأربعاء مايو 12, 2010 10:52 pm





    الاخوه الاعزاء ارجو ان نتشارك فى الحوار والرد على هذا السؤال
    هل نحن نحتاج للتوك توك فى قريتنا ام أنه من الكماليات ؟
    وهل سيأتى يوم ويختفى التوك توك من بلدنا ؟ عملا بالمثل القائل ماطار طير وأرتفع ألا كما طار وقع
    لأن التوك توك ظهر فى حياتنا وأقتحم قريتنا بلا سابق أنذارسيقول البعض منا أنه أصبح ضرورى فى حياتنا ولا غنى لنا عنه وسيقول البعض الاخر وجوده زى عدمه لكن تعالوا معى يا أخوانى أن نتناقش فى هذا الموضوع ولنرجع الى الوراء قليلا أو كثيرا أنا سوف أتكلم عن بلدنا منذ 30 عاما ولعل أغلب الشباب لم يعاصروا هذه الفتره أو أنهم لم يكونوا حتى أتولدوا لكن يجب علينا أن نعرفهم كيف كانت أحوالنا فى الماضى فى السبعينات نت لا توجد مواصلات تربط منيحه والقرى المجاوره ألا أتوبيس شركة الوجه القبلي وهو أتوبيس واحد فقط صغير الحجم ولا يتسع الا ل 30 شخص على الاكثر وكان يتوجه الى كوم امبو فى السابعه صباحا ويعود منها فى الثالثه عصرا وأذا لم يوفقك الحظ فى اللحاق به فما عليك الا انتظار الفرج والفرج هنا هو عربات الكارو الخشبيه فى ذلك الوقت أو أن تقطع كل هذه المسافه سيرا على قدميك لانه فى هذا الوقت لم تكن قد ظهرت سيارات الكبود التى نستخدمها الان وكان فى القريه عربه ملاكى واحده فقط يستخدمها صاحبها فى تحميل الناس بالطلب أى مخصوص فقط وكان يتدلع على الناس وكثيرا ما كان يرفض ان يتحرك ويتحجج بحجج واهيه واذا حدثت لك أى ظروف طارئه بعد العصر وأحتاج الامر الى الذهاب لكوم امبو فهذه مصيبه كبرى فما عليك الا السير على قدميك كما قلت من قبل وفى بداية الثمانينات بدأت تظهر سيارات الكبود وكان على ما أتذكر من أول من قام بتسيير سياره على خط منيحه كان هناك الحاج محمد أبودقره واسماعيل أب عجوز رحمهم الله جميعا وكانت نقطة تحول كبيره أذ بدأت بعدها السيارات فى الظهور بكثره وأنصرف الناس عن ركوب الاتوبيس لمواعيده الغير منتظمه وأذدحامه واعطاله المتكرره حتى أضطرت الشركه لألغائه نهائيا وبعد ظهور هوجت البترول فى منيحه أقصد بعد أن سافر الكثير من أبنائنا الى بلاد البترول أصبحت بلدنا مسرحا لأحدث السيارات وهذا شىء جميل
    ولكننا للأسف شئننا شأن العرب جميعا كثيرا مانستخدم التكنولوجيا فى الامور التافهه قديما كانت النساء تقطع البلد ذهابا وأيابا أكثر من مره فى اليوم الواحد لكن بعد ظهور السيارات بدأت نسائنا فى الدلال وأذا كان لديها مشوار داخل البلد فما عليها الا رفع سماعة التليفون وطلب السائق ليكون بعد دقائق فى خدمتها والأدهى من ذلك كان النساء زمان يتجمعن ويذهبن سويا لقضاء واجب العزاء سيرا على الاقدام لكنهم بعد ظهور السيارات أصبحوا يتجمعوا فى النجع الواحد ويطلبوا سياره لتوصلهم الى بيت الواجب وتنتظرهم حتى تعود بهم وفجأه أتى الى بلادنا مخلوق غريب وعجيب أسمه التوك توك صحيح أنه صغير الحجم ويتحرك بكل سهوله ويسر داخل شوارع بلدنا لكن مصائبه أكثر من فوائده ولو لاحظتم معى أن كل سائقى التوك توك من الاطفال والشباب الصغار الذين لا تتجاوز أعمارهم 18 عاما بالله عليكم ماذا تنتظرون من شباب فى عمر المراهقه غير المشاكل ومعاكسة الفتيات والنساء أنا اسف فى التعبير لكن هذا هو الواقع ولا يجب علينا أن نخفض رؤوسنا فى الرمال مثل النعامه ولا يخفى على أحد فى ماذا تستخدم التكاتك بعد منتصف الليل أننى أعرف أن كلامى لن يعجب البعض لكن هذه هى الحقيقه المره للأسف وأصبحت نسائنا تستخدم التوك توك فى كل مكان تذهب اليه ويوم الاربعاء أى يوم السوق الرئيسى فى البلد أذا أحتجت لتوك توك فأنت بذلك تطلب المستحيل لأن كل السائقين يذهبون للسوق لحمل النساء بالخضروات التى أشتروها من السوق وأذا كنت قادما من كوم امبو أو أى مكان أخر ونزلت من السياره عند الموقف وأردت أن تركب توك توك تفاجأ بحجج واهيه من السائقين فذلك يقول لك أنه منتظر ناس وأخر يقول لك أنه عطلان وأذا أتت أمرأه فتركب على الرحب والسعه وأهلا وسهلا بها فى أى وقت وزمان هذه أحدى مهازل التوك توك التى نراها ونشاهدها فى كل دقيقه ناهيك عن الرعونه والسرعه فى القياده مما يعرض حياة الناس لخطر داهم فى الطرقات وأسألوا الاهالى الذين يسكنوا بجوار موقف القريه عن عدد الخناقات يوميا بين سائقى التوك توك وفى النهايه أرجو أن كلامى لا يؤخذ بالغضب ولكنها الحقيقه المره
    وتقبلوا تحياتى



      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين مايو 29, 2017 12:03 pm